احببت فتاة ولمحت لها بذلك لكنى لم استطيع التقدم نظرا لظروفى وبعد فترة تمت خطبتها لأخر، وبعد فترة من الخطوبة اكتشفت الفتاة انها تحبنى وصارحتنى انها تريد ان تكمل معى الحياة وانا وافقتها. فما حكم تركها لخطيبها من اجلى؟ وان كان هناك ذنب على فى انى وافقتها على ترك خطيبها فما الكفارة علينا؟
يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: لا يجوز لها أن تترك خطيبها الأول إلا أن يأذن، أو يتركها هو، وأنصحك بالابتعاد في هذه الفترة تجنبا لغب الله تعالى، والسؤال: لماذا قبلت الفتاة خطيبها؟ وكيف اكتشفت هذه المشاعر؟!.
لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي حُرْمَةِ التَّعْرِيضِ بِالْخِطْبَةِ لِمَنْكُوحَةِ الْغَيْرِ، وَالْمُعْتَدَّةِ مِنْ طَلاَقٍ رَجْعِيٍّ، لأِنَّهَا فِي حُكْمِ الْمَنْكُوحَةِ، كَمَا اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى حُرْمَةِ التَّعْرِيضِ لِمَخْطُوبَةِ مَنْ صُرِّحَ بِإِجَابَتِهِ وَعُلِمَتْ خِطْبَتُهُ، وَلَمْ يَأْذَنِ الْخَاطِبُ وَلَمْ يُعْرِضْ عَنْهَا؛ لحديث: لاَ يَخْطِبُ الرَّجُل عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، حَتَّى يَتْرُكَ الْخَاطِبُ قَبْلَهُ أَوْ يَأْذَنَ لَهُ الْخَاطِبُ.
